27 مايو 2012 - 19:30

وصادق اعضاء البرلمان في اجتماعهم السبت 26 مايو/ايار بغالبية أصواتهم على الاتفاقية التي وقعها الرئيس حامد كرزاي ونظيره الامريكي باراك اوباما مطلع الشهر الجاري

 ابنا : وصادق اعضاء البرلمان في اجتماعهم السبت 26 مايو/ايار بغالبية أصواتهم على الاتفاقية التي وقعها الرئيس حامد كرزاي ونظيره الامريكي باراك اوباما مطلع الشهر الجاري.

 وشارك في التصويت 190 نائبا من أصل 249 عارض خمسة منهم اقرار الوثيقة  مقابل 185 صوتا لصالحها.

وكان الرئيسان اوباما وكرزاي وقعا في 2 مايو/ايار الجاري على الاتفاقية التي تحدد شروط بقاء وحدات من القوات المسلحة الامريكية في البلاد بعد انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي في عام 2014.

وتقضي الوثيقة ايضا ببدء المباحثات بشأن عقد اتفاقية أمن ثنائية ستحل محل الاتفاقية الجارية التي  تحدد وضع القوات المسلحة الامريكية في افغانستان. الى ذلك، تعتبر افغانستان بحسب الاتفاقية الجديدة أحد الشركاء المحوريين للولايات المتحدة خارج حلف الناتو.

وقال راديو " اوستن " النرويجي قد اكد في تعليق له على تصديق البرلمان الافغاني على اتفاقية بقاء القوات الامريكية في افغانستان، ان هذه الاتفاقية تشكل خطرا على دول المنطقة وبخاصة على ايران ، وقال تقرير الاذاعة : " وفقا لتقارير خاصة عن دبلوماسيين غربيين ، فان التفاصيل الحقيقية لهذه الاتفاقية لم يعلن عنها ، حيث تؤكد هذه التقارير ، ان هناك ملاحق خطيرة في الاتفاقية ، تعطي للقوات الامريكية الحق باجراء تناقلات لقطعاتها في افغانستان دون حاجة لابلاغ السلطات الافغانية بذلك,.

كما خلت الاتفاقية من اية قيود تفرض على القوات الامريكية ، عدم التعرض لاية دولة من دول الجوار ، اذ ليس هناك تقييد لاستخدام الاراضي الافغانية في اي عمل عسكري ضد هذه الدول ، بالاضافة الى خلو الاتفاقية من اي منع للقوات الامريكية من وضع قواعدها في خدمة طائرات وقوات لطرف ثالث ، وهذا مما يتيح للاسرائيليين ولحلفاء اخرين للولايات المتحدة ، استخدام القواعد الامريكية ومطاراتها في عمليات مسلحة ضد دول الجوار وتحديدا ضد الجمهورية الاسلامية ، حيث تسعى اسرائيل الى التواجد في دول قريبة من ايران لتسهل على سلاحها الجوي مهاجمة المنشئات النووية الايرانية ، خاصة وان حرب بين جورجيا واوسيتا الجنوبية في اغسطش – اب عام 2008 كشفت عن خطط اسرائيلية لشن هجمات ضد المنشئات النووية الايرانية انطلاقا من قواعد عسكرية في جورجيا. 

..................................

انتهى / 214